إقتصاديةسياسية

الإقتصاد الروسي سوف يمر بأزمة مشابهة للإتحاد السوڤيتي خلال الحرب الباردة

قال مسؤول كبير بوزارة الخزانة الأمريكية، يوم الجمعة :-
” إن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على روسيا لغزوها أوكرانيا، ستدفع الإقتصاد الروسي إلى الركود “

GDP Russia 2020

قال المسؤول الكبير للصحفيين:-

إن وزارة الخزانة ترى أن روسيا تعاني من تضخم حاد، تراجع الصادرات، ونقصٍ، على الرغم من تعافي الروبل مقابل الدولار “، ورفض المسؤول تكهنات حول إنتعاش سعر الصرف بالنسبة للعملة الروسية، بعد إنخفاض كبير، وإعتبره مدفوعًا بضوابط صارمة على رأس المال، وقيود الصرف الأجنبي ، وليس قوة السوق.

قال المسؤول الأمريكي :-

إن التضخم الذي وصل إلى ٦ ٪ خلال الأسابيع الثلاثة الماضية هو مؤشر واضح على أداء العقوبات داخل روسيا، حيث تقلصت القوة الشرائية للروبل، وإن أسعار صرف الروبل في السوق السوداء أقل بكثير من السعر الدولي

بعد أن فرضت الدول الغربية عقوبات أولية شلت حوالي نصف أصول النقد الأجنبي للبنك المركزي الروسي البالغة ٦٣٠ مليار دولار، وعزلت العديد من البنوك الروسية الرئيسية عن شبكة المعاملات الدولية – سويفت SWIFT، فقد الروبل نصف قيمته مقابل الدولار.

منذ ذلك الحين، إستعاد سعره قبل الغزو، ووصل إلى أعلى مستوى في خمسة أسابيع في التعاملات المبكرة في موسكو يوم الجمعة، قبل أن يستقر في نطاق ( ٨٣ – ٨٤ روبل لكل دولار ).

curr
المصدر : CNBC

لكن مسؤول الخزانة، قال :-

إن ذلك لن يوقف الإنكماش الحاد في الناتج الإقتصادي الروسي “، الذي توقعه المحللون الآن بنحو ١٠ ٪ هذا العام – أسوأ بكثير من إنكماش ٢.٧ ٪ والذي عانى منه خلال عام ٢٠٢٠، العام الأول لوباء فيروس كورونا.

العواقب الإقتصادية التي تواجهها روسيا شديدة، من إرتفاع التضخم الذي سيزداد بالتاكيد، والركود الكبير الذي سيزداد شدة “.

قال مسؤول وزارة الخزانة الأمريكية :-

إن الأثر التراكمي للعقوبات على البنوك والأثرياء المرتبطين بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والقطاعات الصناعية الرئيسية وضوابط التصدير الأمريكية التي تحرم روسيا من الوصول إلى التقنيات الحيوية، دفع روسيا نحو الوضع الذي كانت فيه في الحرب الباردة، إقتصاد مغلق

لكن المسؤول قال:-

إن روسيا، وهي مُنتج أساسي للسلع والمواد الخام، غير مُجهزة لإنتاج السلع الإستهلاكية والتقنية

كإقتصاد مغلق، ستكون روسيا قادرة فقط على إستهلاك ما تنتجه، وهو ما سيكون تحولاً كبيرا نحو الركود “.

لن تحدث العملية على الفور، حيث لا تزال الصين والهند ودول أخرى تتاجر مع روسيا، ويمكن أن تحل محل بعض السلع والأجزاء التي تشتريها روسيا عادة من الشركات الغربية.

ومع ذلك، فإن وصولها إلى أشباه الموصلات والبرامج والتقنيات الأخرى محدود، بسبب قيود التصدير الأمريكية التي ستمنع الصين كذلك من بيع أي من هذه الرقائق الإلكترونية لروسيا، نظرًا لأن جميع أشباه الموصلات الخاصة بها مصنوعة باستخدام تقنية أو برامج أمريكية.

قال المسؤول الأمريكي في وزارة الخزانة الأمريكية :-

إن الولايات المتحدة تعتزم أن تكون العقوبات وقيود التصدير مُنِهكة للإقتصاد الروسي وتعوق قدرة الجيش الروسي على شراء قطع غيار ومعدات للجهود الحربية

الولايات المتحدة تشعر بالرضا لحد الأن لفرض العقوبات وضوابط التصدير على روسيا، لكنها تراقب أي إنتهاكات.

حديث المسؤول الأمريكي الكبير في وزارة الخزانة للصحفيين، في الوقت الذي يسافر فيه كبار مسؤولي إدارة جو بايدن حول العالم للضغط على قادة العالم لمواصلة تنفيذ العقوبات على روسيا.

قال مسؤول وزارة الخزانة الأمريكي :-

إن الولايات المتحدة تعتزم الإبقاء على الإستثناءات الخاصة بالقضايا الإنسانية من العقوبات، بالنظر إلى مشاكل إنعدام الأمن الغذائي المتزايدة ودور روسيا كمنتج رئيسي للقمح

كانت الإستثناءات الأخرى تهدف إلى حماية المؤسسات المالية الغربية التي تمتلك أصولًا روسية، من خلال ترخيص للسماح بسداد مدفوعات الديون الروسية.

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات